العظيم آبادي
277
عون المعبود
فعل الشيطان وتسويله . وقد روي في هذا الحديث من طريق ابن عمر فليقاتله فإن معه القرين يريد به الشيطان . قلت : وهذا إذا كان المصلي يصلي إلى سترة ، فإن لم يكن سترة يصلي إليها وأراد المار أن يمر بين يديه فليس له درؤه ولا دفعة ، ويدل على هذا حديثه الآخر قاله الخطابي : قال القاضي عياض والقرطبي : وأجمعوا على أنه لا يلزمه أن يقاتله بالسلاح لمخالفة ذلك لقاعدة الاقبال على الصلاة والاشتغال بها وأطلق جماعة من الشافعية أن له ان يقاتله حقيقة . واستبعد ذلك ابن العربي وقال المراد بالمقاتلة المدافعة . ( ثم ساق معناه ) أي ساق ابن عجلان معنى الحديث المتقدم . ( حدثني أبو عبيد ) هو مولى سليمان بن عبد الملك .